الصوت الحر

(( نور الوطن ضيائنا .. مج ـــد الوطن طريقنا ))
 
الرئيسيةاغلاق كاملالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 13- سلسلة دروس التوحيد والسنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عقيل حامد
New Member
New Member
avatar

عدد المساهمات : 72
نقاط المكتسبه : 10669
التقييم : 4

مُساهمةموضوع: 13- سلسلة دروس التوحيد والسنة    الجمعة أبريل 27, 2012 6:19 am

13- سلسلة دروس التوحيد والسنة
الدرس الثامن عشر: التفرق في الدين
تفرق المسلمين إلى جماعات وأحزاب وفرق وطوائف ليس من الدين لأن الله أمرنا بالاجتماع وأن نكون جماعة واحدة وأمة واحده [وحزبا واحدا ] على عقيدة التوحيد وعلى متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم , قال الله تعالى :[ وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ] آل عمران 103.
[وقال الله تعالى : [إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ] الأنعام 159 . قال أهل العلم في شرح هذه الآية إن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بين لنا دربا واحدا يجب على المسلمين جميعا أن يسلكوه فقال : على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي . قال الله تعالى :[ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ] الأنعام 153 , فالواجب على المسلمين أن يسلكوا الخط الذي رسمه الله لعباده ودعا إليه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم , ومن تجاوز هذا أو استمر في عناده فإن الواجب التشهير به والتحذير منه . وقال عالم آخر [ لا يخفى على كل مسلم عارف بالكتاب والسنة وما عليه سلفنا الصالح رضي الله عنهم أن التحزب والتكتل في جماعات مختلفة المناهج والأساليب ليس من الإسلام في شيء , بل ذلك مما نهى ربنا عز وجل في أكثر من آية ] . وكلمة أهل الحق والتوحيد تقول دوما الإسلام لا يقبل التشطير ولا التجزئة ..... وجماعة المسلمين لا تقبل التشطير ولا التجزئة ........ فالنبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم , ومن قفا أثرهم يدعون إلى الإسلام , لا إلى بعضه ..... والنبي صلى الله عليه وسلم من حين بعثته إلى حين وفاته ثم صحابته , فمن تبعهم بإحسان رضي الله عنهم كانت دعوتهم لجماعة المسلمين حاملة راية التوحيد لا لجماعة من المسلمين ......... وهذا هو المفهوم الشرعي لجماعة المسلمين :فإذا انخزل فرد من أفراد المسلمين أو انخزلت فرقة عنهم فهذا انشقاق على المسلمين وتفريق لجماعتهم .... وهو عكس لما أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم من اعتزال الفرق كلها , ولزوم جماعة المسلمين , فبهذا اعتزل جماعة المسلمين والتزم الفرقة المفارقة لهم باسم أو رسم ..... فلا يجوز عقد الموالاة على اسم دون اسم الإسلام , ولا الموالاة على رسم دون رسم الإسلام بزيادة عليه أو نقص منه ولا موالاة بعض المسلمين الصالحين دون بعض تحت رسم اسم معين لجماعة دون جماعة آخرين .
قال النبي صلى الله عليه وسلم لحذيفة بن اليمان :[ .... تلزم جماعة المسلمين وإمامهم ] فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام [ فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك ] أخرجه الشيخان ..... وأول مراحل الدعوة على منهاج النبوة وأوسطها وآخرها : الجهر بالدعوة إلى تحقيق كلمة التوحيد وغرس مقتضاها في النفوس , فهي قاعدة الانطلاق وأساس التنظيم , وهي أول مأمور به في قاعدة الانطلاق وأساس التنظيم , وهي أول مأمور به في القرآن [يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ] البقرة 21.وناقضها هو الشرك بالله أول منهي عنه [فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ] البقرة 22. وأول فعل يأتي في القرآن هو في إفراد الله بالعبادة :[ إِيَّاكَ نَعْبُدُ] . وتوحيد الله بالعبادة هو الغاية من خلق الثقلين : [وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ ] الذاريات 56. وتوحيد الله بالعبادة هو الغاية من بعث الله لجميع رسله :[ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ ] النحل 36. ...... وكلهم يفتتح دعوته بقوله : [يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ] الأعراف 73., وهكذا المجددون لدين ودعوة خاتم الرسل صلى الله عليه وسلم كلهم على هذا الصراط المستقيم الثابت على تطاول القرون وإن تغيرت الأحوال واختلفت الأقطار , كلهم يبدؤون برفع راية توحيد الله بالعبادة , والنذارة عن الشرك في عبادة الله وطرح مظاهره والتطهير من خفاياه.......
أما البدء بإزالة الشهوات والقلوب مأسورة بأمراض الشبهات فهذا منهج غير فطري , ويأباه الشرع , ويعاكس منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله ....... وأما تصعيد النظر إلى القيادة قبل بناء القاعدة المسلمة فهو انطلاق من فراغ يشابه مسلك الخوارج من وجه , ونتيجته الفتنه والشر ....... وكما أن كلمة التوحيد هي أساس الملة فإن كلمة الإسلام هي أم الكلمات الشرعية التي يتسمى بها المكلفون فيقال لهم : المسلمون ...... إن ما دون ذلك من ألقاب أحدثت في الشرع اليوم هي نظيرة الألقاب التي أحدثت بالأمس وكلها في المنع من بابة واحدة في رسمها واسمها . فلا يسوغ للمسلم أن يتلقب بأنه قدري أو مرجئ أو خارجي ....... كما أنه لا يسوغ له أن يتلقب اليوم بأنه : شمالي أو جنوبي أو شرقي أو غربي ..... لأنها ألقاب لم يرد بها الشرع , ولما فيها من مخالفات لنصوص الشرع في المادة والرسم , قال الله تعالى [فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ] المؤمنون 53. ولما احتاجت هذه الفرق والأحزاب والجماعات والطوائف إلى مناهج جديدة ولم يكفها منهاج النبوة : الكتاب والسنة بفهم فقهاء الأمة في القرون المفضلة أهملت أو تجنبت الأمر بإفراد الله بالعبادة والنهي عن الشرك بالله في عبادته وكفى به تتبعا للسبل وقد قال الله تعالى :[ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ] الأنعام 153.وحال الأمة اليوم يشهد لما كتبناه فاحتل العراق وقتل أهله شر قتله والأمة تتفرج على ما يجري في العراق واليوم يقتل أهل الشام عن بكرة أبيهم وأمة المليار ونصف المليار تتفرج وكأن الأمر لا يعنيها , فتفرقنا جعلنا أمة لا تملك من الأمة إلا رسمها ولا تملك من روح الإسلام وإخوته إلا أسمها .....
عقيل حامد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
13- سلسلة دروس التوحيد والسنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الصوت الحر  :: صوتك الي لازم نسمعه :: إسلاميـــــــات-
انتقل الى: